بعيدًا عن الفيس بوك وتلاعبه بمشاعرنا: دعونا نتعرّف على من يتلاعب بمشاعرنا كل يوم قبل بضعةِ أيَّامٍ مَضَت، شاعت الأخبار حول استخدام شركة فيس بوك لفريق من العلماء لأداء تجربة على مُستخدمي شبكتها الاجتماعية، تَهْدُفُ إلى تحديدِ ما إذا كان من المُمْكِنِ – أو من غير المُمْكِنِ- نقل حالة معينة من العاطفة إلى عدة أشخاص، من خلال ما يُدْعَى العدوى العاطفية. وقد أُجْرِيَت التجربة قبل بضعِ سنوات من خلال التلاعُبِ بالحالات العاطفية ومشاعر المُستخَدِمين – وفي هذه الحالة هُمْ أيضًا المُسْتَخدَمين!- عبر تغيير الخوارزمية المُستخدمة لعرض المنشورات
مصدر عالم التقنية
على الشبكة الاجتماعية. رُبما هي بضعة أسابيع أخرى، قبل أن ننسى تلاعب الفيس بوك بمشاعرنا، ويعود الجميع
إلى استخدامه وننسى التلاعب . الذي أراه مثيرًا للاهتمام – والسخرية في نفس الوقت- أنه بهذا القدر من سوء ما حدث، كانت ردود أفعال الناس أقل من المتوقع، في حين توجد هناك حالات أخرى كثيرة من التلاعُبِ بالمشاعر في هذا اليوم وهذا العصر، ولا أرى أحدًا يبكي ويسخط منها.
إلى استخدامه وننسى التلاعب . الذي أراه مثيرًا للاهتمام – والسخرية في نفس الوقت- أنه بهذا القدر من سوء ما حدث، كانت ردود أفعال الناس أقل من المتوقع، في حين توجد هناك حالات أخرى كثيرة من التلاعُبِ بالمشاعر في هذا اليوم وهذا العصر، ولا أرى أحدًا يبكي ويسخط منها.
هناك العديد من حالات التلاعب بَدَت لنا مألوفة ومقبولة، لدرجة أن الأمر بلغ التحكُّم في عقول المُستخدِمين – مرة أخرى: أو المُستَخْدَمِين!!- لتصبح خاضعة لسياقٍ ما دون الشعور بوجودها. حتى لا نُطيل في المُقدّمة – نعم، هذه للأسف مجرد مقدمة!- إليكم ثلاثة أمثلة للتلاعب بمشاعركم بصورةٍ يومية، ولا أحد يشكو منها، وإن شَكَى منها أحدهم، ربما يكون السبب أن من تلاعب به أراد ذلك. كلامي غير واضح؟حسنًا،حان وقت الاستفاضة في الحديث
التلاعب الإعلامي المقروء والمرئي أراكم تعتقدون أن وسائل الإعلام – أو بعضها- هي موثوقة وجديرة بالثقة، أليس كذلك؟ جيِّد. المشكلة الوحيدة ها هنا – الخبر الشيئ في ذلك- أن الجزء الأكبر من هذه الأخبار غير صحيح، حتى وإن تمَّت هذه الأخبار بالفعل، فالأمر ليس كما تتوقّعون! تُشكِّلُ وسائل الإعلام الآن كل شيء تقريبًا، حيث نقرأها، ونسمعها، ونُشاهدها. ببساطة شديدة، أصبحت الأخبار تحتوي على كثيرٍ من المُبالغة والتهويل أو التقليل من الشأن والتبسيط على حدٍّ سواء. وفي الحالات الأكثر تَطرُّفَاً، يتم التشويه والتلفيق. بالتأكيد هُناك من لا يُرحِّب بكلماتي تلك – بانتظار النُقَّادِ في التعليقات! ولا يتَّفق معها، لكني أعود باللومِ من جديد على وسائل الإعلام التي فقدت موثوقيتها. إنها باختصار لم تَعُد تُعْلِمَ الناس، وإنما تجبرهم على قراءة الأشياء. المُستخدِمون – أو الـ.. حسنًا لا مزيد من الملل!- لا يهتمُّون ما إذا كانت الأخبار صحيحة أم لا، هل هي ذات جودة أم لا، فقط ضع إحدى الشائعات، وعُنوانٌ جذَّاب، والكل سيدخُل إلى الخبر، سواء كان لمجرد الفضول أو بسبب تخدير العنوان للمخ بسبب نقص المعلومات الحقيقية عن ذلك الخبر، لا يهم أيهما يأتي أولًا. ويبدو لي، أنه لسببٍ ما، تحوَّلَت وسائل الإعلام من كونها وسيلة لإيصال المعلومات للجمهور، إلى وسيلة من وسائل الترفيه. وأفضل وسائل …الخ”.
التلاعب الإعلامي المقروء والمرئي أراكم تعتقدون أن وسائل الإعلام – أو بعضها- هي موثوقة وجديرة بالثقة، أليس كذلك؟ جيِّد. المشكلة الوحيدة ها هنا – الخبر الشيئ في ذلك- أن الجزء الأكبر من هذه الأخبار غير صحيح، حتى وإن تمَّت هذه الأخبار بالفعل، فالأمر ليس كما تتوقّعون! تُشكِّلُ وسائل الإعلام الآن كل شيء تقريبًا، حيث نقرأها، ونسمعها، ونُشاهدها. ببساطة شديدة، أصبحت الأخبار تحتوي على كثيرٍ من المُبالغة والتهويل أو التقليل من الشأن والتبسيط على حدٍّ سواء. وفي الحالات الأكثر تَطرُّفَاً، يتم التشويه والتلفيق. بالتأكيد هُناك من لا يُرحِّب بكلماتي تلك – بانتظار النُقَّادِ في التعليقات! ولا يتَّفق معها، لكني أعود باللومِ من جديد على وسائل الإعلام التي فقدت موثوقيتها. إنها باختصار لم تَعُد تُعْلِمَ الناس، وإنما تجبرهم على قراءة الأشياء. المُستخدِمون – أو الـ.. حسنًا لا مزيد من الملل!- لا يهتمُّون ما إذا كانت الأخبار صحيحة أم لا، هل هي ذات جودة أم لا، فقط ضع إحدى الشائعات، وعُنوانٌ جذَّاب، والكل سيدخُل إلى الخبر، سواء كان لمجرد الفضول أو بسبب تخدير العنوان للمخ بسبب نقص المعلومات الحقيقية عن ذلك الخبر، لا يهم أيهما يأتي أولًا. ويبدو لي، أنه لسببٍ ما، تحوَّلَت وسائل الإعلام من كونها وسيلة لإيصال المعلومات للجمهور، إلى وسيلة من وسائل الترفيه. وأفضل وسائل …الخ”.
مصدر عالم التقنية


0 التعليقات:
إرسال تعليق